أكثر من 50 مشروعاً وخمس شركات وعشرات المشاركين.. كلية تقنية المعلومات تحتفي باليوم الوطني لتقنية المعلومات في نسخة استثنائية
الإثنين 01 يونيو 2026م
تحولت قاعة الاستقلال صباح اليوم إلى منصة نابضة بالتقنية والابتكار، مع انطلاق فعاليات اليوم الوطني لتقنية المعلومات الذي نظمته كلية تقنية المعلومات بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ومؤسسات التعليم التقني ومنظمات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص.
وشهدت الاحتفالية حضوراً مميزاً لديوان وزارة الثقافة بالمنطقة الجنوبية ممثلاً في الأستاذة مبروكة الصويعي، إلى جانب عدد من المنظمات الشبابية والتطوعية ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن أعضاء هيئة التدريس والطلبة والخريجين والمهتمين بالشأن التقني، في مشهد عكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها التقنية في المجتمع.
وافتتح البرنامج العلمي بمحاضرة رئيسية قدمها الدكتور ناصر أبوهمود بعنوان «رحلة البحث عن الذكاء: من الدماغ البشري إلى الذكاء الاصطناعي العام»، تناول خلالها تطور فهم الإنسان للذكاء وآليات التعلم، وكيف قادت هذه الرحلة العلمية إلى ظهور أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة ومستقبلها.
كما قدم الأستاذ عمر الذيب محاضرة تناولت مستقبل الوظائف في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي، فيما اختتم الجانب العلمي بعرض تفاعلي أعده الدكتور امسيب مصباح امسيب في صورة محاكمة افتراضية للذكاء الاصطناعي، استعرض خلالها أثر هذه التقنيات على الطلبة والباحثين والبحث العلمي، في واحدة من أكثر فقرات الاحتفالية تفاعلاً وجذباً للحضور.
وعقب ذلك افتتح المعرض التقني المصاحب الذي شكل قلب الاحتفالية النابض، والذي اقيم بالمشاركة مع مركز الريادة والابتكار و ضم أكثر من خمسين مشروع تخرج عملي قدمها طلبة كلية تقنية المعلومات وطلبة الهندسة الطبية والكهربائية والإلكترونية، إلى جانب مشاركات من كلية العلوم والتقنية الزوية وكلية العلوم والتقنية بمحروقة، والمعهد العالي للعلوم والتقنية الشاطئ تامزاوة ،مقدماً صورة مشرقة عن حجم الإبداع والمهارات التقنية التي يمتلكها الطلبة.
كما شاركت خمس شركات من القطاع الخاص استعرضت أحدث خدماتها وحلولها التقنية، وفتحت قنوات مباشرة للتواصل مع الطلبة والخريجين والمهتمين بسوق العمل التقني.
وأكد عميد كلية تقنية المعلومات الدكتور ضو إبراهيم الهمالي أن الاحتفالية تجسد رؤية الكلية في بناء جسور حقيقية بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشيراً إلى أن حجم المشاركة والتفاعل يعكس مستوى التطور الذي حققته الكلية وطلبتها خلال السنوات الأخيرة.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ إبراهيم زيدان الشريف أن ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي كبير، مؤكداً أن الرغبة المشتركة في تقديم حدث يليق بالكلية والجامعة كانت الدافع الأساسي وراء النجاح الذي شهدته الاحتفالية.
واختتمت الفعاليات بمسابقة تفاعلية حماسية شهدت مشاركة واسعة من الحضور الذين اكتظ بهم المسرح في مشهد مفعم بالحماس والتشويق، قبل أن تُختتم الاحتفالية بتكريم اللجان المنظمة والمساهمين في إنجاح الحدث.
وتعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ كلية تقنية المعلومات من حيث حجم المشاركة وعدد المشاريع والجهات المساهمة، لترسخ مكانة جامعة وادي الشاطئ كحاضنة للابتكار ومنصة تجمع التعليم والتقنية والمجتمع في فضاء واحد.