
أكثر من 50 مشروعًا علميًا وتقنيًا في معرض موحّد بجامعة وادي الشاطئ
ضمن فعاليات احتفالية اليوم الوطني لتقنية المعلومات، يحتضن المعرض العلمي المصاحب للفعالية مشاركة واسعة تضم أكثر من خمسين مشروعًا علميًا وتقنيًا وأكاديميًا، مقدّمة من مؤسسات تعليمية متعددة، إلى جانب مشاركات لعدد من المهتمين والهواة في مجالات التقنية الحديثة، في مشهد يعكس التكامل المتنامي بين مؤسسات التعليم العالي ومتطلبات التحول الرقمي.
وتنوّعت المشاركات بين مشاريع هندسية وتقنية وريادية، حيث تشارك:
• كلية الهندسة – جامعة وادي الشاطئ بـ 22 مشروعًا من أقسام الهندسة الطبية والهندسة الكهربائية والإلكترونية، تتناول حلولًا هندسية تطبيقية ونماذج ابتكارية متنوعة.
• مركز الريادة والابتكار – جامعة وادي الشاطئ بـ 3 مشاريع ريادية في مجالات تقنية متعددة.
• المعهد العالي للعلوم والتقنية – تامزاوة بـ 7 مشاريع تركز على التطبيقات الهندسية وأنظمة التحكم والتصميم.
• كلية تقنية المعلومات – جامعة وادي الشاطئ بـ 18 مشروعًا تشمل البرمجيات، والأنظمة الذكية، وتقنيات الشبكات، ومبادرات توعوية في مجالات تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي.
• فريق عباقرة الشاطئ للروبوتات بمشروعين في مجال الروبوتات والتقنيات الذكية.
كما تتوزع مشاركات أخرى لعدد من المهتمين والهواة في مجالات تقنية المعلومات وألعاب الفيديو، بما يضفي على المعرض طابعًا تفاعليًا متنوعًا يجمع بين الجانب الأكاديمي والإبداعي.
ويشهد المعرض كذلك حضور عدد من الشركات المحلية ورواد الأعمال، في خطوة تهدف إلى تعزيز بيئة الابتكار وتبادل الخبرات وفتح آفاق التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المهنية، ومن أبرز الجهات المشاركة:
• شركة نسمة نت لخدمات الإنترنت.
• شركة طموح النسائية لصيانة الحواسيب والهواتف المحمولة.
• شركة عيون الغد لتقنية المعلومات.
• المتميز للهاتف المحمول.
• إيــفانا للطباعة والتغليف.
• المحترف لصيانة وبرمجة الهاتف المحمول.
• مركز بيت المعرفة والإبداع للتدريب والاستشارات.
وتأتي هذه المشاركات المتنوعة لتؤكد تنامي الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المهنية ورواد الأعمال في دعم ثقافة الابتكار والتحول الرقمي، والعمل على تحويل مشاريع الطلبة وأفكارهم التقنية إلى تطبيقات واقعية تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.
ويمثل المعرض فرصة مميزة للأكاديميين والمهتمين والزوار للاطلاع على إبداعات الطلبة ومهاراتهم التقنية، وما يمتلكونه من قدرة على توظيف المعرفة النظرية وتحويلها إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ والتطوير.
